مجرد تساؤلات
الهدوء يسود
نادي حطين قبل الموسم ادارة جديدة مدرب جديد لاعبين جدد هل نستطيع حصد لقب
كيف تبني فريق كرة قدم كامل متكامل جاهز لرفع الكؤوس وحصد الألقاب ؟
لم يعد تحقيق أي فريق للبطولات في عالم كرة القدم وليد صدفة أو نتيجة تخطيط عشوائي بل أصبح اليوم مرتبطا بسلة كاملة متكاملة من الخطوات التي تضمن بناء فريق قوي يؤمن النجاح والإستمرارية في اللعب على مستوى عالي وحصد أهم البطولات المحلية
أولى عناصر بناء ​فريق كرة قدم​ قوي هي القوة المالية والقدرة على تأمين الميزانية الضخمة بشكل سنوي وليس فقط تأمين الأموال لسنة أو سنتين فقط، لأن هذا يجعل الناجح مؤقتا وهناك أكثر من فرق عالمي معروف وقع في هذه المشكلة. كما أن كل العناصر الباقية لا يمكن أن تتحقق دون وجود أموال لازمة مع استثمارات على أمد طويل كي يصبح تنفيذ كل الأمور الإدارية والفنية مضمونا ويصبح وضع الخطط الطويلة الأمد أمر ممكنا.
بعد تأمين المال اللازم، يأتي دور الإدارة الرياضة للفريق والتي يجب أن تكون من الوسط الرياضي وتملك فكرا كرويا لا بأس به من أجل معرفة اختيار المدير الفني المناسب كما في شراء اللاعبين والتصرف بشكل جيد في سوق الإنتقالات. من هنا نجد أن أغلب الفرق اليوم يكون في مجالسها التنفيذية لاعبون سابقون من الصف الأول، كما أن معظم المدراء الرياضيين اليوم هم أيضا لاعبون وذلك لأنه هناك حاجة ماسة لأن تكون إدارة الفريق على دراية بجو اللعبة لما ينعكس ذلك إيجابا على الفريق وعلى القدرة في شراء اللاعبين وإقناع النجوم بالإنضمام لصفوف الفريق.
بعد توفر المال والإدارة الحكيمة إن صح التعبير، يأتي دور تركيب جهاز فني كامل متكامل بداية من المدير الفني ومساعديه إضافة لمدربي حراس المرمى واللياقة البدنية ومسؤولي التجهيزات والأمور اللوجستية. ولا يمكن لأي فريق أن ينجح إن لم يكن يمتلك جهازا فنيا على مستوى عالي خاصة الرجل الأول فيه أي المدير الفني والذي يستطيع توظيف اللاعبين كما يجب وخلق نظام منضبط داخل الفريق مع انسجام واضح ينقل الإستقرار المالي والفكر الإداري المنظم ويعكسه إلى تدريبات الفريق والجو العام داخل التمارين وأثناء المباريات. وبالطبع سيكون للإدارة ذات التوجه الرياضي القدرة على اختيار المدرب المناسب والملائم للفريق.
بعد اختيار الجهاز الفني المناسب، يأتي الدور على اختيار اللاعبين والذين يجب أن يكونوا مزيجا من لاعبي الخبرة ولاعبي الشباب لإعطاء الفريق العمق الفني المطلوب مع الحيوية اللازمة. ومن المهم أن تلائم نوعية اللاعبين وطريقة تفكيرهم أسلوب الجهاز الفني وخاصة المدير الفني لأنه مر كثير من اللاعبين المميزين والذين لم يستطيعوا تقديم أفضل ما لديهم بسبب علاقتهم المتوترة مع الجهاز الفني وهذه نقطة مهمة وأساسها هي طريقة تفكير المدير الفني وعدم التدخل التام في أي من خياراته الفنية وفي طريقة اللعب والتشكيل النهائي بجانب لعب الإدارة لدور إستشاري فقط في تحديد متطلبات الفريق ولائحة اللاعبين المغادرين ولائحة اللاعبين المنوي التعاقد معهم لأنه في النهاية الجهاز الفني هو الذي سيدير الفريق وليس مدير الفريق أو رئيس النادي. ويجب التشديد هنا على نقطة مهمة وهي أنه كلما زاد الإستقرار الإداري والمادي بجانب العلاقة السليمة بين الجهتين الإدارية والفنية، و كان اللاعبون يحصلون على حقوقهم المادية كما يجب، سينعكس هذا بالطبع على أداء اللاعبين والذين سيشعرون براحة نفسية لتقديم أفضل ما لديهم على أرض الملعب.

مسابقات الرماية بالسهام في ألعاب باريسمسابقات الرماية بالسهام في ألعاب باريسمسابقات الرماية بالسهام في ألعاب باريس
نادي حطين قبل الموسم ادارة جديدة مدرب جديد لاعبين جدد هل نستطيع حصد لقب

سينطلق الموسم الجديد ولم تكمل بعض الأندية ملف اللاعبين
لا ندري ما الأمر الذي يشغل بال الإدارات أكثر من هذه الملفات طوال فترة التوقف، على الرغم من أن مسألة التعاقدات لدينا بسيطة للغاية، وتعتمد على الحظ والعلاقات مع «السماسرة»، ولا توجد رؤى ولا متطلبات حسب حاجة الفريق، الأمر متروك فقط للحظ
ولا نعلم أيضا متى سنتخلص من هذه العشوائية التي تخنق اللعبة، إضافة إلى أننا مازلنا نعتمد على وجوه محددة في إدارتها.
مع زمن «السوشيال ميديا»، وتعدد المنصات والبرامج الرياضية، انفجرت ظاهرة تسمى «إدارة الجمهور» للفرق والمنتخبات والاتحادات، وقد يكون ذلك مقبولاً لأنه الجمهور الذي يشتعل حماساً بسرعة شديدة، ثم يفقد حماسه بنفس السرعة، لكن وجهه الآخر هو الانتماء لنادٍ أو لنجم، ويفقد هذا الرأي موضوعيته.
التحوّل في شكل وهوية الأندية سيلقي بظلاله على ساحة المواجهات المحلية خلال هذا الموسم، الذي يفترض أن تتغير معه موازين الأداء، ويدفعها باتجاه حصد المنافع المتوقعة التي رسمتها السياسة الكروية الجديدة في ملاعبنا. فلا خلاف على التجديد والتطوير الهادف إلى الارتقاء ورفع الكفاءة التنافسية لفرقنا، لا سيما بعد إنجاز العين الآسيوي الذي فتح آفاقاً جديدة لطموحات المسؤولين الرامية إلى إبقاء أنديتنا في حيزٍ ثابت ومستقر عند دائرة الكبار، بما يجعلها أيضاً رقماً صعباً في المنافسة الآسيوية والدولية. فهي مرحلة انتقالية فاصلة في التكوين الهيكلي للأندية التي خلعت الرداء القديم وباتت تستند في قوامها إلى قواعد وأركان جاهزة الإعداد والبناء، مختصرة كذلك الوقت والجهد لتحقيق غاياتها وحصاد ما تسعى وتصبو إليه من تطلعات.